طريقة التهرب من ضرائب إعلانات الفيسبوك

334

فى معظم الدول العربية تم فرض ضريبة على دخل الإعلانات من منصات التواصل الاجتماعي وقد أخطرت إدارة فيسبوك مستخدميها التجاريين من خلال رسائل نصية بأنه سيتم تحصيل ضريبة من إيراداتهم من الإعلانات على منصة فيسبوك. وهذا هو الحال مع الكثير من الدول العربية، لذلك يبحث الكثير عن طرق للهروب من ضرائب اعلانات الفيسبوك .

الطرق التي اتبعها بعض الفريلانسرز للهروب من ضرائب اعلانات الفيسبوك

يدير الملايين حسابات أعمال على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، حيث يحصلون على دخل من الإعلانات. ومع ذلك، تفرض معظم البلدان ضرائب على هذا الدخل. ولتجنب دفع الضرائب، يلجأ البعض إلى طريقة غير قانونية وهي تغيير بلد الحساب إلى دولة لا تفرض ضرائب مثل الصومال على سبيل المثال.

الصومال دولة فوضوية في شرق أفريقيا ليس لديها حكومة فعالة ولا نظام ضريبي. وبسبب هذا الوضع، تعتبر واحدة من الخيارات لمن يريدون الهروب من الضرائب. ولذلك سرعان ما وجد العديد من الفريلانسر طريقة جديدة للتهرب من تلك الضرائب من خلال تغيير بلد الحساب حيث قاموا بالخطوات التالية:

تسجيل الدخول إلى حساب الفيسبوك التجاري

عدم تغيير بلد الحساب الحالي حتى لا يتم ايقافه ولكن قد قاموا بانشاء حساب اعلاني اخر واختيار بلد لا تخضع لضريبة القيمة المضافة مثل بلد الصومال كما قاموا بتغيير التوقيت الى توقيت اخر لبلاد لا تخضع للضريبة مثل توقيت نيروبي

 

وعلى الرغم من أن تغيير بلد الحساب على الفيسبوك لتفادي دفع الضرائب يعتبر غير قانوني، إلا أن القليل من المستقلين ورواد الأعمال من دون شركات مسجلة قد وجدوا هذه الطريقة مثالية لهم مثل:

• المدونون وأصحاب المواقع الإلكترونية الصغيرة: عادةً ما يكونون أفرادًا وليس لديهم شركات مسجلة. ويستخدمون الإعلانات على الفيسبوك وإنستجرام لبناء قاعدة متابعين ولكنهم لا يتعاملون مع عملاء مباشرين.

• المبرمجون المستقلون: قد يعملون عبر الإنترنت وليس لديهم شركات، ويستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للدعاية لأنفسهم.

وغيرهم الذين لا يتعاملون مع عملاء مباشرين ولا يرغبون في دفع ضريبة لان لا يمكنهم تحميلها للعميل.

عادةً ما تكون مصلحة الضرائب صارمة بشأن التهرب الضريبي، لذلك فإن تغيير بلد حساب الفيسبوك لتجنب دفع الضرائب من الممكن ألا يضل سراً لفترة طويلة عن مصلحة الضرائب. ولذلك نناشد مصلحة الضرائب بايجاد حلاً للافراد الذين ظلموا بهذه القوانين التي تقوم بفرض الضريبة من المنبع(الفيسبوك) في حين ان بعض من يقومون باعلانات الفيسبوك ليس لديهم عملاء حتى يقوموا بتحميل ضريبة القيمة المضافة لهم وبذلك يعتبر هذا القرار ظلم لهم وزيادة في مصاريفهم وعدم مراعاة لطبيعة عملهم.

إخلاء مسؤولية:

المحتوى المتعلق بتغيير بلد الحساب على الفيسبوك لتجنب الضرائب مجرد تحليل ورأي شخصي لا يعكس بالضرورة المشورة القانونية أو المالية. نحن لا نقدم أي توصية قانونية أو طلبات محددة للقيام بأي إجراء.

يجب على القراء استشارة مستشارين قانونيين وماليين محترفين للحصول على المشورة حسب الحالة. قد تكون طرق التهرب من الضرائب غير قانونية. نحن لا نتحمل أي مسؤولية قانونية عن أي قرارات يتخذها القراء بناءً على هذه المعلومات. يُنصح بالتحقق من القوانين واللوائح المحلية للحصول على أفضل النصائح المتعلقة بالضرائب والمسائل القانونية.

إن جميع الآراء والمعلومات الواردة هنا هي شخصية ولا يجب الاعتماد عليها كبديل للمشورة القانونية أو المالية المهنية.